مشروع بناء المدارس وبيوت الأيتام

قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم:
"مَنْ سَلَكَ طَريقا يَبْتَغي فيه عِلْما سَهَّل الله له طريقا إلى الجنّة".
والمساهمة في تحقيق ذلك لدى طالب علم لها أجر عظيم عند الله.

في حوار مع إمام دعاة العصر الشيخ محمد متولي الشعراوي- رحمه الله- سألته: لو خير رجل ثري بين بناء مسجد وبناء مدرسة ما الأفضل والأكثر أجرا وثوابا له؟
قال العالم الجليل رحمه الله وغفر له: بناء مدرسة تمحو الجهل وتعد أبناء الفقراء لتحمل المسئولية في المستقبل أفضل عند الله من بناء مسجد.. الإنسان الذي يريد أن يعبد الله لن يعيقه عائق ولا يحتاج الي بناء يتعبد فيه ورسول الله صلّ الله عليه وسلم يقول:
"جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل أدركته الصلاة فليصلّ"
لكن الأطفال الذين لا يجدون مدرسة تأويهم مع معلميهم لن يخرجوا من بيوتهم ولن يتعلموا.
كذلك لا ننسى مشروع بناء دور للأيتام والتي هي جزء من كفالة الأيتام والتي لها عند الله تعالى منزلة عظيمة، فالله تعالى قد بشر كافل اليتيم بمرافقة النبي صلّ الله عليه وسلم في الجنة، كما جاء في الحديث الشريف: "وَأنا وكافِلُ اليَتِيمِ في الجَنَّةِ هَكَذا وأَشارَ بالسَّبَّابَةِ والوُسْطَى، وفَرَّجَ بيْنَهُما شيئًا" رواه البخاري. وجاء أيضاً عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ النَّبِيُّ صلّ الله عليه وسلم: (السَّاعِي عَلَى الأرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ، كَالمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله، أوِ القَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ) متفق عليه.
لذا تهتم جمعية البيرق بالأيتام اهتماماً خاصاً، ومن ضمن مظاهر الاهتمام القيام بتنفيذ مشاريع إنشاء دور الأيتام خاصة في الأماكن التي تحتاج إلى ذلك من خلال توفير مأوى آمن للأيتام يقيهم قساوة الحياة، والقضاء على ظاهرة استغلال الأيتام بسبب ظروفهم الصعبة، تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي في الإسلام

أو تفضل التبرع عبر الهاتف؟

سجل/ي تفاصيلك الآن وسنتواصل معك

>
بحاجة لمساعدة او استفسار؟